حدثني رجاء بن سويد النسفي، قال: حدثنا الفتح بن عمرو الوراق، قال: أخبرنا الحسن بن زياد، قال:قال يحيى بن يعقوب لأبي حنيفة رحمة الله عليه: إني سمعت أحاديث من جماعة من المشايخ، فأريد أن أعرضها عليك، فبيِّن لي المأخوذ منها من غير المأخوذ؟ فقال له أبو حنيفة: يا أبا طالب! كن على مذهبك أنت فيه من ذكر الناس وعظتهم، فإنه أسلم لك.
Show English translation
Rajāʾ ibn Suwayd al-Nasafī related to me: al-Fatḥ ibn ʿAmr al-Warrāq related to us: al-Ḥasan ibn Ziyād informed us: Yaḥyā ibn Yaʿqūb said to Abū Ḥanīfa—may God have mercy on him—‘I have heard reports from a number of shaykhs and wish to present them to you. Would you distinguish for me what should be accepted from what should not?’ Abū Ḥanīfa said to him, ‘Abū Ṭālib, continue on your own path of reminding and admonishing people; that is safer for you.’
حدثنا رجاء بن سويد بن الزبير النسفي، قال: حدثنا محمد بن معاذ العباداني، قال سمعت محمد بن الحسن، يقول: عن أبي حنيفة رحمة الله عليهمافي رجل باع عبداً بألف درهم وابتاعه منه بثوب قيمته خمسمائة ولم ينقده الثمن؟ قال: لا بأس به.
حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا المسيب بن إسحاق، قال: حدثنا السري أخو أفلح بن حميد، قال: حدثنا حماد بن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، وحدثنا رجاء بن سويد النسفي، قال: حدثنا حم بن نوح، قال: حدثنا سلم بن سالم، قال: أخبرنا حماد بن أبي حنيفة، عن داود بن أبي هند، عن شهر بن حوشب، عن الحارث بن عميرة،أنه انتهى إلى حلقة ابن مسعود فقال: أنا مؤمن حقاً، فقال عبد الله: أما أني لو قلتها لأيقنت أني من أهل الجنة، فقال: يا أبا عبد الرحمن! والله إنها لمن زلّاتك، نشدتك بالله أتعلم أن رسول الله ﷺ فارق الدنيا وترك الناس على ثلاثة أصناف: مؤمن السر مؤمن العلانية فذلك مؤمن حقاً عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين، وكافر السر كافر العلانية فهو كافر عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين، ومؤمن العلانية كافر السريرة فذلك منافق عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين، فنشدتك بالله من أي ثلاث كنت حيث فارق رسول الله الدنيا؟ قال: كنت والله مؤمن السر مؤمن العلانية، وأنا مؤمن حقاً، هذه زلتي فادفنوها ولا ترووها عني.