Scholars › Aflaḥ ibn Muḥammad

Scholar

Aflaḥ ibn Muḥammad

أفلح بن محمد

No reports indexed for this role.

al-Sabadhmūnī · In progress

Kashf al-Āthār al-Sharīfa1 reportsRead in the book →

Report 15942020 edition · Volume 1 · Printed page 484, 485View source page →

حدثنا محمد بن عبد الله السعدي، قال: حدثنا الحسن بن عثمان، قال: حدثنا نفر من أصحابنا منهم أفلح بن محمد، وغيره، عن حماد، عن أبي حنيفة رحمة الله عليهم، أنه كان يقول: إن الله بعث نبيه ﷺ إلى الناس وهم مشركون، فقال لهم: أيها الناس اتقوا ربكم، أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً فآمنوا بالله ورسوله، فلما دخلوا في الإسلام حق لهم عن ذلك الاسم، وسماهم مؤمنين، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ ففرق بين العمل والإيمان كما فرق بين الليل والنهار، وبين الظلمات والنور، والأعمى والبصير، وقد سمى الله التقصير في الإيمان كفراً، فقال في الإيمان: ﴿وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ فمن كفر ببعض التصديق، وقصر فيه فهو كافر، وقد سمى الله التقصير في العمل ذنباً، ولم يجعله كفراً فقال: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ فلو كان كفراً إذا خلطوا به سيئاً لم يعف عنهم، وكفروا لأن الله عز وجل قال ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ الآية، وقال حماد بن أبي حنيفة رحمة الله عليهما: فإن قيل لك: هل يخرج أحد من الإيمان بذنب يعمله، فقل: لا يخرج من الإيمان إلا بترك ما كان دخل به في الإيمان، الإقرار، والتصديق بالله، فإذا ترك شيئاً من ذلك فهو كافر، وقد وضع الله الحدود في الذنوب فجعل حد الزاني الرجم أو الجلد، وجعل حد السارق القطع، وحد المحارب الصلب، وحد القاذف الجلد، فلو كان هذا كفراً لم تختلف حدودهم، وجعل حد الكفر حداً واحداً القتل، ولو كان ما ذكرنا من الأعمال كفراً لكان كالمرتد إذا ترك شيئاً من الإقرار فهو كافر يقتل، وقالوا: إن الله لا يعفو عن القاتل عمداً وهو من أهل النار، وهو يزعم أن لهم بعفو عن القاتل يؤجرون على ذلك، ويتقربون بالعفو إلى الله عز وجل فوسعوا على أنفسهم وسبقوا على ربهم في العفو، فما أعظم هذا في قولهم، فتبارك الله رب العالمين.

Source · Volume 1 · Printed page 484–485 · Report 1594

2020 edition · Volume 1

Narrators: Muḥammad ibn ʿAbd Allāh al-Saʿdī · al-Ḥasan ibn ʿUthmān al-Hamdānī · Aflaḥ ibn Muḥammad · Ḥammād ibn Abī Ḥanīfa · Abū Ḥanīfa

Source and text notes

Search the atlas

Share report

Choose what to include. You can edit the text before sharing.

Include
WhatsAppTelegram