سمعت أبا سليمان محمد بن منصور البلخي، يقول: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، قال:كان الشافعي رحمة الله عليه يقول: لو أن امرأة تزوجت بغير إذن الولي ثم بلغ ذلك الولي فأجاز: أنه لا يجوز، قال أبو عبيد: وكان مالك يقول بقول أبي حنيفة رحمة الله عليه أنه جائز إذا أجازه الولي.
Show English translation
I heard Abū Sulaymān Muḥammad ibn Manṣūr al-Balkhī say: I heard Abū ʿUbayd al-Qāsim ibn Sallām say: Al-Shāfiʿī, may God have mercy on him, used to say that if a woman married without her guardian’s permission, and the guardian subsequently learned of it and approved, it would not be valid. Abū ʿUbayd said: Mālik used to hold Abū Ḥanīfa’s view, may God have mercy on him: it is valid if the guardian approves.
حدثنا أبو سليمان محمد بن منصور، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، قال: حدثنا محمد بن الحسن رحمة الله عليه، عن عيسى بن أبي عيسى الحناط، عن الشعبي، عمن سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال:«اتقوا الملاعن وأعدوا النبلَ».
حدثنا أبو سليمان محمد بن منصور، قال: سمعت أبا عبيد يقول:سألت محمد بن الحسن، عن قول النبي ﷺ: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه» ما تفسيره؟ قال: هذا كان في أول الإسلام قبل أن تنزل الفرائض، وقبل أن يؤمر المسلمون بالجهاد. قال أبو عبيد: كأنه يذهب إلى أنه لو كان يولد على الفطرة ثم مات قبل أن يهوده أبواه أو ينصراه ما ورثهما ولا ورثاه، لأنه مسلم، وهما كافران، وكذلك ما كان يجوز أن يسبى، يقول: فلما نزلت الفرائض، وجرت السنن بخلاف ذلك علم أنه يولد على دينهما، هذا قول محمد بن الحسن.