حدثنا أحمد بن محمد الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصواف، قال: حدثنا إسماعيل بن بهرام، قال: حدثنا أسباط، عن أبي حنيفة، قال:رأيت في النوم أني أنبش قبر النبي ﷺ، فأرسلت إلى ابن سيرين، فقال: هذا رجل ينبش عِلم النبي ﷺ.
حدثنا صالح بن منصور بن نصر الصغاني، قال: حدثنا محمد بن شجاع، قال: حدثنا عمرو بن مجمّع، قال:سمعت أبا حنيفة يقول: رأيت في المنام كأني عند قبر النبي عليه السلام، فقال قائل: أنبش قبر النبي عليه السلام، قال: فكرهت كراهة شديدة، فقال لي مرة أخرى: أنبش، فكرهته، فقال لي في الثالثة: أنبش، فرفع الصوت، فنبشت قبر النبي ﷺ، فرفعت عظامه فوضعته على صدري ثم أعدته على مكانه، فجعلت أؤلف العظام بعضها إلى بعض، ولما انتبهت من المنام هالني ذلك فقلت: جاء في نبش القبور ما جاء ومن بين القبور قبر النبي ﷺ، فبعثت من يسأل لي ابنَ سيرين عنها، فرجع الرسول فأخبرني أنه سأله عن ذلك، فقال: إن هذه رؤيا شريفة ولئن صدقت هذه رؤيا ليحيين هذا الرجل سنن النبي ﷺ، وليبلغن علمه مشارق الأرض ومغاربها.
حدثنا العباس بن عزيز، قال: حدثنا محمد بن المهاجر، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال:سمعت أبا حنيفة رضي الله عنه يقول: رأيت كأني أنبش قبر النبي ﷺ وذلك في العشر الأواخر من شهر رمضان، فسئل لي محمد بن سيرين عنها؟ فقال: هذا رجل ينبش عن علم النبي ﷺ، فلوددت أني كنت صاحب هذه الرؤيا.
حدثنا أبو حاتم سهل بن خلف بن وردان، قال: حدثني عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أبي، قال:رأى أبو حنيفة في المنام كأنه ينبش قبر النبي ﷺ، فيجمعه إلى نفسه، فسئل له ابن سيرين عن ذلك، فقال: هذا رجل يعطيه الله من الفهم والبصر ما يفوق به أهل زمانه، ويفسر لهم من أقاويل النبي ﷺ ما قد جهلوه.
حدثنا زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري، قال فيما أجاز لي محمد بن شجاع، قال: حدثنا الحسن بن أبي مالك، عن أبي يوسف، قال:رأى أبو حنيفة كأنه ينبش قبر النبي ﷺ، ثم أخذ عظامه فجعل يجمعها ويؤلفها قال: فهالته تلك الرؤيا، قال: فخرج صديق لأبي حنيفة إلى البصرة، فقال له أبو حنيفة: إني رأيت الرؤيا فأحبُّ إن قدمت البصرة أن تلقى محمد بن سيرين، فتسأله عن الرؤيا، فقدم البصرة، وسأل ابن سيرين عن الرؤيا، فقال له محمد: يا هذا! صاحب الرؤيا ببلدنا؟ فقال: فلا أدري ما ذكر، فقال: هذا رجلٌ يجمع سنة النبي ﷺ ويحييها.
حدثنا عمران بن موسى الجرجاني، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن عطية، عن أبي حنيفة، عن عاصم الأحول، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر رضي الله عنهما [قال]:سأله رجل أنصنع في الحنوط المسك؟ قال: وأي طيب أطيب من المسك!
أخبرنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن إبراهيم، قال: حدثنا ضرار، قال: حدثنا أبو يوسف، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن هيثم الصراف، عن محمد بن سيرين رحمة الله عليهم، عن أبي هريرة رضي الله عنه،قال: نهى رسول الله ﷺ أن يُبال في الماء الدائم ثم يغتسل منه أو يتوضأ.
حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن الأشعث، عن الحسن، وابن سيرين رحمة الله عليهم،أنهما قالا فيمن سبقه الإمام: إذا قضيت بعده، فاقض قراءتك.
حدثنا محمد بن الأشرس بن موسى السلمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان بن داود الزيات، قال: أخبرنا السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين، قال:رحم الله شريحاً إن كان ليدني مجلسي وإني ليوماً جالسٌ إلى جنبه، إذ جاءه رجل شاب حسن اللحم، قال: يا أبا أمية! ما تقول في العُمرى؟ قال: العمرى ميراث لأهله، من ملك شيئاً حياته فهو لورثته إذا مات، قال: يا أبا أمية! كيف قضيت؟ قال: ما أنا قضيت قضى به رسول الله ﷺ.