حدثنا عبد الصمد بن الفضل، وعبد الله بن محمد بن علي البلخيان، قالا: حدثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثنا الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم،أن الأسود بن يزيد ذكر له امرأة، فقال: إن تزوجتها فهي طالق، فتزوجها ولم ير ذلك شيئاً، ثم وقع في نفسه فذكر ذلك لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فقال: أعلمها أنها أملك بأمرها، ثم تزوجها بعدُ على مثاقيل فضة.
حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، وعمرو بن عاصم المروزي، وعلي بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي، وأبو سهل محمد بن عبد الله بن سهل، وأبو سهيل سهل بن بشر، وإبراهيم بن منصور البخاريون، قالوا: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي حنيفة، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة رضي الله عنها:أن النبي ﷺ كان يأتي أهله، ثم ينام كهيئته لا يمس ماء.
Show English translation
Al-ʿAbbās ibn ʿAzīz al-Qaṭṭān al-Marwazī, ʿAmr ibn ʿĀṣim al-Marwazī, ʿAlī ibn Muḥammad ibn ʿAbd al-Raḥmān al-Sarakhsī, Abū Sahl Muḥammad ibn ʿAbd Allāh ibn Sahl, Abū Suhayl Sahl ibn Bishr, and Ibrāhīm ibn Manṣūr—the Bukharans—related to us. They said: ʿAlī ibn Khashram related to us: ʿĪsā ibn Yūnus related to us, from Abū Ḥanīfa, from Abū Isḥāq, from al-Aswad ibn Yazīd, from ʿĀʾisha—may God be pleased with her: The Prophet—God bless him and grant him peace—would have intercourse with his wife, then sleep as he was, without touching water.
The plural geographical description ‘the Bukharans’ appears at the end of the opening list in the supplied Arabic; its scope is not further specified.
حدثنا عامر بن مكاعل أبو مسلم الربنجني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن محمد بن قيس، عن إبراهيم، والشعبي، عن الأسود بن يزيد رحمة الله عليهم، قال:سألت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فقلت: ذكرت لي امرأة فقلت: إن تزوجتها فهي طالق، ثم تزوجتها، فقال: طلقت وهي أَمْلَكُ بنفسها، واخطبها إن شئتَ.
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثني أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن بن زياد، قال: حدثني أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم رحمة الله عليهم، عن الأسود،أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس، فقال: من أراد منكم الحج فلا يحرمن إلا من الميقات، والمواقيت التي وقَّتها لكم نبيكم صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأهل المدينة ومن مرّ بها من غير أهلها ذو الحليفة، ولأهل الشام ومن مرّ بها من غير أهلها الجحفة، ولأهل نجد ومن مرّ بها من غير أهلها قرن، ولأهل اليمن ومن مرّ بها من غير أهلها يلملم، ولأهل العراق وسائر الناس ذات عرق.